كثير من الخبراء يمتلكون معرفة عميقة وخبرة حقيقية، لكن يعجزون عن تحويلها إلى علامة شخصية تجذب العملاء المناسبين. والسبب الرئيسي في رأيي ليس نقص المهارة أو المعرفة، ولكن غياب الاستراتيجية لعلامتهم الشخصية وتحويلها إلى ثقة.
مشكلة الخبراء والمتخصصين اليوم هي في تحديد مسار الطريق “بوصلة الخبير” بحسب العميل والسوق المناسب.
والسؤال هو في كيف يتم ضبط بوصلة الطريق بشكل واضح ومميز.
أولاً: "التموضع":
قد يكون من أهم الركائز إذا لم يكن الأهم على الإطلاق. سواء في البراند الشخصي أو البراند التجاري على حد سواء. الإشكالية أن معظم الخبراء يقفزون مباشرة إلى منصات التواصل للبيع أو نشر المحتوى العشوائي بدون ما يسألون أنفسهم: من أنا في هذا السوق؟ وايش الي يميزني عن غيري؟ بمعنى “تخصص واضح وميزة تنافسية”.
ممكن تحصل على مشاهدات عالية و عدد من المتابعين، لكنك ما تبني الثقة الكافية الي تجعل العميل يشتري منك اذا ما تموضعت في السوق بالشكل الصحيح. لأنه ببساطة، ما أحد يعرف مين أنت، وايش تقدم!
ثانياً: “محاولة مخاطبة الجميع”:
الخبير الي يكون "للكل" ينتهي بأن يكون لا لأحد. “الخبير المختص في مشكلة واحدة، ويحاول ينقل العميل لنقطة واضحة، ينجح في اكتساب الثقة والسمعة لدى متابعينه. وتتحول قاعدة بياناته إلى شريحة فعاله مهتمه بخدماته. التخصص "أول مفاتيح البيع". وهذا يقودك لأن تكون الخيار الأول لشريحة محددة.
ثالثاً: “إهمال النظام”:
العلامة الشخصية مو مجرد محتوى. بل نظام عمل متكامل؛ بمعنى غاية ورسالة، وعرض مُقنع، ومنهجية تحول، ونظام مؤتمتة لتحويل المتابعين إلى عملاء. الي ما يملك هذا النظام، ما راح يوصلون له العملاء بشكل صحيح.
والحل يبدأ بثلاث خطوات:
- أولاً، حدد "تخصُصك" بوضوح، من تخدم وايش التحوّل الي تقدمه.
- ثانيًا، صمم عرضك قبل ما تصنع محتواك.
- ثالثًا، ابنِ نظامًا يعمل لصالحك ولا يعتمد على حضورك اليومي.
البراند الشخصي الناجح يُقاس بقدرته على تحويل المعرفة إلى ثقة، والثقة إلى فرص، والفرص إلى عملاء حقيقيين.
اسعد باستقبال استفساراتكم عبر الرابط
للاستشارات، سأسعد في دعمك بعد الاستشارة لتوجيهك على الطريق الصحيح.
خطوة واحدة قد توفر عليك أشهرًا من التجربة والخطأ.
