دليل التوازن والنجاح

دائم ما يُطرح علي هذا سؤال؛ كيف أجمع بين الوظيفة ومشروعي الخاص.

لن أكذب عليك، هذا ليس سهلاً. ولكن يمكنك ذلك بتقديم خطوات صغيرة، والاستمرارية لـ فترة زمنية تقارب 18 شهراً (إذا اردت الوصول لمستوى خبير ومستشار في التخصص).

جرت العادة على أن النجاح في المشاريع يتطلب التفرغ الكامل والاستقالة الفورية من الوظيفة للإشراف على العمل. على أن هذا الاعتقاد يحمل جزءاً من الصحة وجزءاً من الخطأ؛ ولكن قبل اتخاذ أي قراراً متهور قد يضيع عليك دخلك الرئيسي ومصدر عيشك. دعني اوضح لك أهم عوامل النجاح:


  • صمم منهجيتك:

المنهجية، هي خريطة التحول التي ستنقل عميلك من نقطة A إلى نقطة B. هذه المنهجية يجب أن تكون مقسمة على خطوات دقيقة ومخرجات واضحة. لا يسمح لك بالضبابية في التواصل أو بيع الوهم. أنت تبني سمعة بأسمك وهويتك، "فلا تسمح بهوان نفسك والتقليل من سمعتك، بسبب المال” ستخسر لا محال!

  • ابني نظاماً:

النظام المؤتمت سيقلل من تدخلك في “الأعمال التافهه”. هناك أنظمة مهمة يجب أن تُربط بببعضها البعض مثل “جدولة المواعيد، طلب جلسات استشارية، ضبط عمليات المدفوعات، النشرة البريدية، وطرق التواصل…وغيرها” لتنشغل أنت بـ “بالتطوير والتحسين ومساعدة عملائك الحاليين".

  • صمم عروضك الخاصة:

تصميم العروض (القمع البيعي) لـ“الخدمات والمنتجات” هو هندسة جذب العميل المحتمل من “الوعي حتى الاهتمام” من خلال أنظمتك. العميل لا يدفع مقابل الخبرة، بل يدفع مقابل التحول. وهذا يأتي من الثقة المتصلة بالضمانات لتحقيق ما يريده. وهذا هو الدافع لإقناع العميل بالشراء منك.

كون شبكة متعلمين لا متابعين:

اذا كانت نيتك المال أو الشهرة، فانصحك بالتوقف هنا وإكمال مسارك المهني بدون مشقة. أنا لا أبيع لك الوهم ولن ارشدك لاغوائك.

المال والشهرة نتيجة، وهذه النتيجة تستطيع الوصول لها بطرق مختلفة غير الكذب. فالمال، تستطيع تحقيقه من خلال الاستثمار التراكمي (والذي دائماً ما انصح به) وسيحقق لك ثروة على 25 سنة، والشهرة تستطيع تحقيقها من خلال “ملاحقة الترندات” عبر السوشل ميديا. أنا هنا أتحدث عن رسالة، وغاية ووعد حقيقي تقدمه للناس. فالمخاطرة بالسمعة هي بمثابة انهاء فرصة لا مثيل لها في الحياة “بصمتك الغير متكررة”.

لذا اَصِل رسالتك، وغايتك، ووعدك بخطوات صغيرة ومستمرة. وأعدك انك ستحقق مالا يقل عن 30 ألف ريال شهرياً في أولى مراحل مشروعك خلال 18 شهر القادمة.

للاستشارات، اسعد بلقاءك في مكالمة خاصة لتقديم المساعدة

دمتم بود،

أحمَد الغامدي